سامي الرشيدي - الرياض
وافق وزير الصحة رئيس مجلس الخدمات الصحية الدكتور حمد بن عبد الله المانع على تخصيص 15 مليون ريال في ميزانية العام الجاري لاعتماد جودة المنشآت الصحية الحكومية والاهلية بما يتم من خلال ذلك تقديم خدمات ذات جودة عالية حسب المعايير والانظمة العالمية ترقى لتطلعات المستفيدين.
واوضح المشرف العام على الاعلام والتوعية الصحية المتحدث الرسمي لوزارة الصحة الدكتور خالد مرغلاني ان وزير الصحة قرر ان يكون العام الحالي عام الجودة مشيرا الى ان الجودة في وزارة الصحة مطلب استراتيجي مشددا على مديري الشئون الصحية في المناطق على اعطاء الجودة الاهتمام. واضاف ان المجلس التنفيذي لوزارة الصحة الذي انهى اعماله بالمنطقة الشرقية مؤخرا ناقش آلية دعم المجلس المركزي لاعتماد جودة المنشآت الصحية ومجالس الجودة المتفرغة منه في المناطق واوصي بأن تحظى مجالس الجودة في المناطق بأولوية الاهتمام مديريات الشئون الصحية والعمل على تذليل الصعوبات اللوجستية والادارية التي قد تواجه انشطتها ،
من جهة اخرى وجه وزير الصحة جميع مديريات الشئون الصحية بالمناطق والمحافظات الى البدء في تنفيذ المسح الصحي العالمي اعتبارا من يوم 25ربيع الآخر المقبل .
واوضح وكيل الوزارة المساعد للتخطيط والتطوير غازي الجيلاني ان المسح الصحي دراسة استطلاعية تهدف الى جمع وتوفير معلومات دقيقة وموثقة عن الوضع الصحي في المملكة قابلة للمقارنة دوليا واستحداث قاعدة من البيانات والادلة لتقييم اداء النظام الصحي وقدرته على تحقيق الاهداف وتوفير المعلومات اللازمة لصانعي القرار بما يحتاجونه من معلومات لتوجيه السياسات والاستراتيجيات والبرامج عند الضرورة،
وتتضمن محاور المسح تقويم الحالة الصحية للسكان وتحديد عوامل الخطورة مثل عدم ممارسة الرياضة والتدخين اضافة الى تقويم قدرة النظام الصحي على الاستجابة لتطلعات واحتياجات السكان والتعرف على مدى تغطية الخدمة والبرامج الصحية للسكان وكذلك الانفاق الصحي على مستوى الأسر. وأضاف انه تم اختيار عينة عنقودية تتكون من 10 آلاف و900 أسرة تمثل جميع سكان المملكة من واقع وثائق التعداد السكاني لعام 1425هـ مشيرا الى ان تنفيذ المسح يتطلب تعبئة 10900 استبانة اسرية واخرى فردية وتتكون الاستبانة الاسرية من 30 صفحة وتتضمن 179 سؤالا وتبلغ الاستبانة الفردية الواحدة 86 صفحة وتحوي 919 سؤالا. واوضح ان الخطة التنفيذية للمسح تشمل عدة مراحل منها التحضير والذي استغرق 7 شهور وتم خلاله التنسيق مع الجهات ذات العلاقة واستلام العينة من مصلحة الاحصاء العامة وحضور الاجتماعات التوجيهية في الرياض وقطر وعمان والكويت وتشكيل لجان المسح الصحي والثانية لتدريب المشرفين والمنسقين والباحثين الميدانيين والبالغ عددهم 575 فردا وخصصت الثالثة لجمع البيانات والرابعة لادخال البيانات وتحليلها فيما تم في الخامسة تبويب وجدولة البيانات وكتابة التقرير . وتضم كل فرقة ميدانية طبيبا وممرضا ومنسقا يحملون بطاقات تعريفية لطمأنة الاسر خلال المسح الميداني الذي سيتركز في الفترة المسائية وتصل فترة مسح الاسرة الواحدة ما بين 3 الى 5 ساعات تحتوي على شقين منها اسئلة وفحص طبي لأحد أفراد الأسرة. واشار الجيلاني الى انطلاق حملة اعلامية مكثفة قبل انطلاق الحملة بأسبوعين من خلال وسائل الاعلام المرئية والمقروءة والمسموعة للمسح الميداني الذي يشمل المواطنين والمقيمين.
المصدر: جريدة اليوم، الأثنين 1428-03-28هـ الموافق 2007-04-16م، العدد 12358 السنة الأربعون